المقال
ينحدر عثمان باتو، البالغ من العمر 12 عامًا، من تركيا، وقد بدأ تعلم اللغة الإنجليزية في سن مبكرة بدعم كبير من أسرته. وخلال استعداده للمشاركة في مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، حقق تقدمًا ملحوظًا في ثقته بنفسه وطلاقة حديثه باللغة الإنجليزية. واجتاز عدة مراحل من التصفيات، بدأت بتقديم مقطع فيديو مدته ثلاث دقائق، ثم المشاركة في مسابقة وطنية أُقيمت في إسطنبول، حيث جرى تقييم مهاراته في التحدث، والقواعد اللغوية، والنطق، والثقة بالنفس. وتمكن من الفوز بالمركز الأول، ليحظى بفرصة تمثيل تركيا في الأمم المتحدة.
وخلال مشاركته في مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، تحدث عثمان عن آثار تغير المناخ التي شاهدها بنفسه، بدءًا من حرائق الغابات في مختلف أنحاء تركيا، وصولًا إلى اختفاء الفراشات من حديقة جدته. كما اقترح إنشاء مختبرات للمناخ يقودها الطلاب داخل المدارس، إلى جانب تنفيذ مشروع “الأسطح المناخية” التي تضم ألواحًا شمسية ومساحات خضراء. واستند خطابه إلى تجاربه الشخصية وأفكاره العملية، ما لفت انتباه أحد الصحفيين المحليين الذي أجرى معه مقابلة قصيرة باللغة الإنجليزية، أظهر خلالها عثمان ثقته وطلاقته في التواصل الواقعي. وقد شكّل تمثيل بلاده على منصة عالمية مصدر فخر كبير له، ودافعًا لمواصلة تطوير مهاراته في اللغة الإنجليزية وتعميق فهمه للقضايا العالمية.