
قبل 51Talk، كانت ديفنه تقول: “آه! عندي حصة إنجليزي بكرة!”
وأحيانًا كانت تشعر بالقلق منها.
وعندما بدأنا دروس 51Talk، لم تكن لديها الجرأة للتحدث باللغة الإنجليزية، وكانت دائمًا تريدني أن أبقى معها.
أما الآن، فهي تحضر الحصص بمفردها، وبعدها تتحدث باللغة الإنجليزية مع أختها، بل وتخبرنا بما تعلمته!”
هذه الكلمات قالتها والدة ديفنه، نازلي. وخلال فترة قصيرة، يمكننا أن نرى كيف تحولت اللغة الإنجليزية من مصدر قلق إلى مصدر سعادة لديفنه — وهو أمر مهم جدًا في هذه المرحلة العمرية، حيث تتشكل الثقة بالنفس وعادات التعلم.
بداية الرحلة… من القلق إلى التغيير
قبل أن تبدأ مع 51Talk، لم تكن ديفنه تستمتع بحصص اللغة الإنجليزية. كانت مترددة في الإجابة على أسئلة المعلم، وغالبًا ما تظل صامتة. وكثيرًا ما شعرت بالخجل وعدم الثقة بنفسها — وهو شعور شائع لدى الأطفال في هذا العمر.
تتذكر والدتها قائلة:
“في البداية، لم تكن تريد التحدث نهائيًا لأنها كانت خجولة ومحرجة. وكانت تريدني أن أكون بجانبها عندما يطلب منها المعلم الإجابة، حتى أساعدها.”

التغيير بفضل المدرسين… الإنجليزية أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية
في شهر مارس، عندما بدأت ديفنه دروسها مع 51Talk، بدأ التغيير يظهر بسرعة. وتلخص والدتها أسلوب المدرسين قائلة:
“المدرسون صبورون جدًا وممتعون، ويقومون بتخصيص الدروس حسب مستوى طفلتي، لذلك لا تشعر بالملل أبدًا. وبما أنها تحب معلمتها كثيرًا، أصبحت ترغب في حضور الحصص تقريبًا كل يوم.”
في هذه المرحلة العمرية، الشعور بالأمان والتشجيع داخل الحصة يجعل التعلم تجربة ممتعة بدلًا من أن يكون مصدرًا للضغط.
الإنجليزية أصبحت جزءًا من الحياة اليومية
اليوم، لم تعد اللغة الإنجليزية مجرد مادة دراسية بالنسبة لديفنه، بل أصبحت جزءًا من حياتها اليومية خارج الحصص:
- تتحدث باللغة الإنجليزية مع أختها
- تحاول تعليم أفراد عائلتها الكلمات الجديدة التي تتعلمها
- تغني أغاني باللغة الإنجليزية وتشاهد فيديوهات باللغة الإنجليزية
وتضيف والدتها بابتسامة:
“كانت تكره دروس الإنجليزية في السابق، أما الآن فهي تسعى لتعلمها وكأنها متحدثة أصلية. وتقول: “عندما أسافر للخارج، سأتمكن من التواصل بسهولة.”