أصوات شابة ترتفع في مؤتمر الأمم المتحدة COP30 مع فايف وان توك

2026年3月25日

في عام 2025، صعد متعلمون صغار من فيتنام وتايلاند والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا إلى المسرح العالمي في مؤتمر الأمم المتحدة COP30. مثّل هؤلاء الطلاب دولهم بثقة وهدف، وأثبتوا أن العمر ليس عائقًا أمام التأثير.

في سن الحادية عشرة فقط، تمكنت لي باو ني من فيتنام من تحويل خوفها من التحدث باللغة الإنجليزية إلى ثقة خلال شهرين فقط من التدريب المكثف. وبعد فوزها بمسابقة GreenTalk، سافرت إلى البرازيل لتشارك كيف ألهمها التلوث البلاستيكي على شاطئها المحلي للتحرك. ومن خلال مشاريع إعادة التدوير وحملات التنظيف، قدمت رسالة بسيطة لكنها قوية: الأيدي الصغيرة قادرة على إحداث تغييرات كبيرة.

ومن تايلاند، تميزت واسوثيدا رينكلوان بين ما يقارب 200 مشارك لتصبح من المتأهلين النهائيين على مستوى الدولة. وعلى المسرح، تحدثت عن تلوث المحيطات بالبلاستيك، مستهلة حديثها بقصة مؤثرة عن سلحفاة بحرية صغيرة علقت في شبكة صيد مهجورة. وسلط خطابها الضوء على الحاجة الملحة لتحمل المسؤولية والعمل الجماعي.

وفي الإمارات، تنافست خسيبة عمر الريميثي مع أكثر من 700 مشاركة لتحجز مكانها. وبشغفها بالابتكار، اقترحت بناء جزر شمسية عائمة مصنوعة من مواد معاد تدويرها، لتوليد طاقة نظيفة وفي الوقت نفسه استعادة الشعاب المرجانية تحتها. وقد عكست رؤيتها الإبداع والإصرار.

أما المملكة العربية السعودية، فمثّلها طالبان ملهمان. حيث شارك شدّي الحارثي، بدافع حبه للحيوانات، قصة تعافي المها العربي وربطها بأهداف مبادرة السعودية الخضراء في مجال الحفاظ على البيئة. بينما تناول عبدالمحسن الشريحي الأزمة الصامتة التي تواجه محيطاتنا، مذكّرًا العالم بأن التلوث لا يعرف حدودًا وأن الحماية مسؤولية جماعية.

ومن تركيا، حصل عثمان باتو سيفاسليجيل على المركز الأول في تصفيات وطنية تنافسية في إسطنبول. وتحدث عن حرائق الغابات والتغيرات البيئية التي شهدها بنفسه، داعيًا إلى إنشاء مختبرات مناخ في المدارس وأسقف مناخية تعمل بالطاقة الشمسية. وكانت رسالته واضحة: التقدم يتطلب الاستمرار لا الكمال.

وراء كل خطاب كانت هناك رحلة من التطور، ساعات من التحضير، ودروس فردية، وشجاعة للتحدث خارج الحدود. ففي COP30، لم يكتفِ هؤلاء الطلاب بعرض أفكارهم، بل كوّنوا صداقات، وتبادلوا الثقافات، وأثبتوا أن تمكين الشباب يمكن أن يقود إلى تغيير حقيقي.

عندما تُمنح الأصوات الشابة فرصة ليُستمع إليها، فهي لا تتحدث فقط، بل تُلهم.

Related Articles

عثمان (12 عامًا) يمثل تركيا في مؤتمر الأطراف الثلاثين ويتحدث عن المناخ

عثمان بعمر ١٢ عاما شارك في مؤتمر الأطراف الثلاثين متحدثا عن آثار تغيير المناخ واقتراح مبادرات طلابية

الطالبة الفيتنامية لي باو ني تدعو إلى تنظيف المحيطات في مؤتمر الأطراف الثلاثين

مثلت الطالبة لي باو من فيتنام في مؤتمر الأطراف الثلاثين،حيث استعرضت مبادرتها لتنظيف المحيطات،مؤكدة ان جيل المستقبل قادرين قادر على قيادة التغيير نحو مستقبل اكثر استدامة.

الطالبة التايلاندية تدعو إلى حماية المحيطات في مؤتمر الأطراف الثلاثين

قدّمت الطالبة التايلاندية رؤية ملهمة لحماية المحيطات خلال مؤتمر الأطراف الثلاثين، مؤكدة أن الأفكار الواعية والمبادرات الشبابية تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.

الطالبة الإماراتية تعرض رؤيتها المناخية في مؤتمر الأطراف الثلاثين

استعرضت الطالبة الإماراتية خصيبة الريميثي رؤية مبتكرة لمواجهة تغير المناخ، مؤكدة أن الابتكار والاستدامة قادران على بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة

الطالب السعودي عبدالمحسن يدعو إلى حماية المحيطات

سلّط الطالب السعودي عبدالمحسن الضوء على أهمية حماية المحيطات والحياة البحرية، داعيًا إلى تعاون دولي يحافظ على النظم البيئية للأجيال القادمة

الطالب السعودي شدي يدعو إلى حماية الحياة البرية

شارك الطالب السعودي شدي برؤية ملهمة حول حماية الحياة البرية، مستلهمًا نجاح المملكة في الحفاظ على المها العربي وداعيًا إلى حماية التنوع الحيوي.

في عمر ١١ عاما.. منيرة من الكويت تبهر الجميع غي طلاقتها في اللغة الانجليزية

اكتشفوا كيف استمرت منيرة في تطورها بتعلم اللغة الانجليزية،واصبحت تتحدث بثقة في حياتها اليومية.

كيف ساعدت 51Talk خالد على التحدث بالإنجليزية بثقة في سن التاسعة؟

أقرأ عن رحلة خالد في تطوير لغته الانجليزية، وكيف 51talk kwt ساعدته على تطوير مهاراته بالكامل خلال ٨ اشهر فقط.

رحلة نورة مع اللغة الإنجليزية في سن التاسعة: من التردد إلى الثقة

تجربة نورة في التغلب على خوفها من التحدث باللغة الإنجليزية.واكتسابها ثقة اكبر مع 51talk

كيف أصبحت الإنجليزية جزءًا من حياة لولوة اليومية

اصبحت لولوة تتحدث باللغة الإنجليزية بثقة اكبر في حياتها اليومية بفضل الدروس التفاعلية مع 51talk.

المعلمة تضيف مؤثرات ورسومات ممتعة أثناء الدرس… وهذا ما جعل مينغ جين تستمتع بتعلم الإنجليزية أكثر

بفضل الدروس التفاعلية الفردية والأنشطة الممتعة، بدأت مينغ جين تحب اللغة الإنجليزية وتزداد ثقتها بنفسها. كما ساعدت مرونة التعلم عبر الإنترنت والدعم المستمر من المعلمين ووالدتها على تحقيق تقدم ملحوظ خلال فترة قصيرة

طالب في الصف الأول يتحدث الإنجليزية بثقة… حتى أخبار CNN أصبحت جزءًا من رحلته التعليمية

بفضل الدروس المرنة عبر الإنترنت والمعلمين المتخصصين، تمكن King من بناء ثقته في التحدث باللغة الإنجليزية وتحقيق تقدم ملحوظ خلال أقل من عام

رحلة طالبة في الصف السابع نحو اتقان التحدث باللغة الانجليزية حلم العالمية يبدأ بالتحقق

من خلال الدروس الفردية المرنة والتوجية المستمر تمكنت إيما من تطوير مهاراتها في التحدث باللغة الانجليزية وزيادة ثقتها بنفسها تخطوا بثبات نحو تحقيق حلمها المستقبلي

نداء سفير شاب في COP28: إشعال التغيير من القاعدة إلى القمة

صوت سعودي: ازرع الأشجار، قلّل النفايات، وألهم التغيير

على خطى الطيور: شاب يوحّد الأصوات بنداء من أجل المناخ في COP

الطيور المهاجرة: مفتاح الحفاظ على توازن الأنظمة البيئية

طفل من أبناء البحر يتحدث في COP29 دفاعًا عن محيطاتنا

جيل ياباني يحذر: المحيطات في خطر وأصوات الجزر تتصاعد

صوت صغير وتأثير كبير قصة طالب يزرع بذور الأمل للكوكب

شباب تايلاند يقدمون إطار SEEDS لعلاج كوكب الأرض

طالب سعودي يُلهم في مؤتمر COP29 ويسلط الضوء على أهداف رؤية 2030 الخضراء

شباب السعودية يقودون مستقبلًا أخضر ضمن رؤية 2030

أصوات شابة ترتفع في مؤتمر الأمم المتحدة COP30 مع فايف وان توك

من آسيا إلى الشرق الأوسط، تحدث طلاب فايف وان توك في مؤتمر الأمم المتحدة COP30، وشاركوا أفكارًا جريئة حول المناخ وأثبتوا أن الأصوات الشابة قادرة على إلهام تغيير عالمي.

رحلة ديفنه في تعلم الإنجليزية بعمر 9 سنوات: قصة تطور ملهمة من تركيا

تمكنت ديفنه من التغلب على خوفها من اللغة الإنجليزية، واكتسبت ثقة كبيرة، وأصبح التعلم جزءًا ممتعًا من حياتها اليومية بفضل الدروس الأونلاين التفاعلية والمشجعة.

Invest Your Children's Future Right Now

Related Articles

Scroll to Top