ملخص المقال:
استطاعت نورة، الطالبة الكويتية البالغة من العمر 9 سنوات، التغلب على خوفها من التحدث باللغة الإنجليزية، واكتسبت ثقة أكبر بنفسها، حتى أصبحت اللغة جزءًا ممتعًا من حياتها اليومية بفضل الدروس التفاعلية عبر الإنترنت مع 51Talk.
“قبل انضمام نورة إلى 51Talk، كانت تقول دائمًا: (آه… عندي حصة إنجليزي باجر!). أحيانًا كانت تشعر بالتوتر قبل الدرس. في البداية، لم تكن تملك الجرأة للتحدث باللغة الإنجليزية، وكانت تطلب مني أن أجلس بجانبها أثناء الحصة. أما اليوم، فهي تدخل الدروس بنفسها، وبعد انتهاء الحصة تتحدث بالإنجليزية مع أختها، وتخبرنا بكل ما تعلمته.”
بهذه الكلمات تصف والدة نورة التغيير الكبير الذي شهدته ابنتها خلال فترة قصيرة. فقد تحولت اللغة الإنجليزية من مصدر للقلق إلى تجربة ممتعة، وهو أمر مهم جدًا في هذه المرحلة العمرية التي يبني فيها الأطفال ثقتهم بأنفسهم وعاداتهم التعليمية
بداية الرحلة… عندما كانت الإنجليزية مصدرًا للقلق
قبل بدء رحلتها مع 51Talk، لم تكن نورة تستمتع بحصص اللغة الإنجليزية، وكانت تتردد في الإجابة عن أسئلة المعلمة، وغالبًا ما تفضل الصمت. وكغيرها من الأطفال، كانت تشعر بالخجل وعدم الثقة عند التحدث باللغة الإنجليزية.
وتتذكر والدتها تلك الفترة قائلة:
“في البداية، لم تكن ترغب في التحدث إطلاقًا بسبب خجلها. وكانت تطلب مني أن أبقى بجانبها أثناء الحصة حتى أساعدها في الإجابة عن أسئلة المعلمة.”
مع 51Talk… أصبحت الإنجليزية جزءًا من حياتنا اليومية
منذ أن بدأت نورة دروسها مع 51Talk في شهر مارس، بدأت العائلة تلاحظ تغيرًا واضحًا في شخصيتها وثقتها بنفسها.
وتقول والدتها:
“المعلمون يتميزون بالصبر والأسلوب الممتع في التدريس، كما أنهم يراعون مستوى نورة في كل درس، لذلك لم تشعر بالملل أبدًا. وبسبب حبها لمعلماتها، أصبحت ترغب في حضور الدروس بشكل شبه يومي.”
لقد وفر لها هذا الأسلوب التعليمي بيئة آمنة ومشجعة، مما جعل تعلم اللغة الإنجليزية تجربة ممتعة بدلًا من أن تكون مصدرًا للضغط
الإنجليزية أصبحت جزءًا من يومها
لم يعد استخدام اللغة الإنجليزية يقتصر على وقت الحصة فقط، بل أصبحت نورة تمارسها في حياتها اليومية.
فهي اليوم:
- تتحدث باللغة الإنجليزية مع أختها.
- تعلم أفراد أسرتها الكلمات الجديدة التي تتعلمها.
- تستمتع بالاستماع إلى الأغاني الإنجليزية ومشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية باللغة الإنجليزية.
وتضيف والدتها بابتسامة:
“كانت في السابق لا تحب حصص اللغة الإنجليزية، أما اليوم فأصبحت تحلم بإتقانها وكأنها لغتها الأم. وتقول لنا دائمًا: عندما أسافر إلى الخارج سأستطيع التواصل مع الجميع بسهولة.”
رحلة مليئة بالثقة والإنجاز
قصة نورة تؤكد أن توفير بيئة تعليمية مشجعة، ومعلمين قادرين على تحفيز الأطفال، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في رحلتهم التعليمية. ومع 51Talk، لم تكتسب نورة مهارات اللغة الإنجليزية فحسب، بل اكتسبت أيضًا الثقة بالنفس، وأصبح التعلم جزءًا ممتعًا من حياتها اليومية.