
أنهى شون، البالغ من العمر خمس سنوات، للتو درسًا عبر الإنترنت مع فايف وان توك. وبعد انتهاء الحصة مباشرة، بدأ بحماس يتحدث مع معلمه الأجنبي عن حركات شخصية “ألترامان”، ويرد بطلاقة باللغة الإنجليزية. وعندما نراه الآن، من الصعب تخيل أنه قبل عامين فقط كان طفلًا مشاغبًا يركض في أرجاء الغرفة، وكانت والدته تضطر إلى ملاحقته حتى يركز.
اليوم، تعكس ثقة شون ومهاراته في التواصل التأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه أسلوب التعلم المناسب في مرحلة الطفولة المبكرة.
نشأ شون في بيئة يتعرض فيها للغة الإنجليزية منذ صغره. وفي عمر ثلاث سنوات فقط، كان يستطيع نطق كلمات صعبة نسبيًا مثل “يرقة” و“حفّار”. وتقول والدته: “في بعض الأحيان كنت أبحث في القاموس عن طريقة نطق بعض الكلمات لأتأكد من صحتها.”
وللاستفادة من الفترة الذهبية لتعلم اللغات، بدأت والدة شون البحث عن معاهد لتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال. لكنها كانت تُقابل بالرفض مرارًا بسبب صغر سنه.
وجاءت نقطة التحول عندما اكتشفوا فايف وان توك، حيث وجدوا فرصة جديدة لتعلم اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت بطريقة مناسبة للأطفال.

خمس حصص أسبوعيًا تصنع فرقًا كبيرًا — أكثر من سبعمائة ساعة تعلم خلال عامين
من بين أكثر من عشرة آلاف معلم معتمد في فايف وان توك، وجد شون معلمه المفضل الذي يسميه “معلم ألترامان”. ومع خمس حصص تفاعلية أسبوعيًا، مدة كل حصة خمس وعشرون دقيقة مليئة بالطاقة والنشاط، كان شون يستمتع بالتحدث عن مواضيع يحبها مثل أي شخصية ألترامان هي الأقوى، والغناء مع الأغاني العالمية، والتحدث عن أحدث الرسوم المتحركة، واللعب مع معلمه باستخدام الرموز التعبيرية.
هذه المحادثات الحقيقية باللغة الإنجليزية جعلت التعلم ممتعًا بالنسبة له، وأصبحت الحصص جزءًا مفضلًا من يومه.
وبعد أكثر من سبعمائة ساعة من الدروس خلال عامين، لاحظت والدته تغيرًا كبيرًا في شخصيته وقدراته. فقد أصبح أكثر تركيزًا، وانتقل من طفل يركض في المنزل طوال الوقت إلى طفل يستعد لحصته بنفسه دون الحاجة إلى متابعة مستمرة من والدته.
كما اكتسب ثقة اجتماعية أكبر. ففي إحدى المرات في المترو، التقى شون بأطفال أجانب فبادر بالحديث معهم باللغة الإنجليزية بثقة ومن دون خجل.
ومع مرور الوقت أصبح قادرًا على التعبير عن أفكاره بشكل أوضح، مستخدمًا مفردات أكثر وتعابير الوجه ولغة الجسد أثناء الحديث.
تقول والدته بفخر: “في عدة مرات عندما كنا في المترو والتقينا بأطفال أجانب، كان شون يحييهم بشكل طبيعي ويشاركهم ألعابه ويتحدث معهم باللغة الإنجليزية. كنت مندهشة جدًا.”
كما بدأ شون يشعر بمتعة تعلم اللغة الإنجليزية، وتحول من طفل لا يستطيع الجلوس لفترة طويلة إلى طفل متحمس للتعلم.
وساعد التعلم عبر الإنترنت أيضًا على توفير الكثير من الوقت الذي كان يضيع سابقًا في الطريق إلى المعاهد، ومع الحصص المتكررة أصبح تقدمه سريعًا وواضحًا.
ولا تقتصر هذه النتائج على شون فقط، فبحسب البيانات يطور اثنان وتسعون بالمئة من طلاب فايف وان توك عادات تعلم مستقرة خلال ثلاثة أشهر فقط.
تقول والدة شون: “جيلنا واجه صعوبة كبيرة في تعلم الإنجليزية، ولا نريد لأطفالنا أن يمروا بنفس التجربة.”
أكثر ما أعجبها في فايف وان توك هو قدرة الدروس على إثارة اهتمام الطفل وتحفيزه على التعلم، وهو أمر تراه أساسيًا في تعليم الأطفال في سن مبكرة.
ولهذا أصبحت تنصح أصدقاءها وأقاربها دائمًا بتجربة فايف وان توك، وتقول لهم: “لا تنتظروا حتى يصبح الطفل مستعدًا. إذا فاتت فترة الحساسية اللغوية في الطفولة المبكرة، يصبح تعلم اللغة لاحقًا أصعب بكثير.”
واليوم، عندما ترى شون يتحدث بثقة ويعبر عن نفسه بسهولة، تشعر والدته بسعادة كبيرة. وتأمل فايف وان توك أن يستمر شون في التعلم بشغف وفضول، وأن يستخدم اللغة الإنجليزية للتواصل مع العالم وتكوين صداقات جديدة، والسير بخطوات واثقة نحو مستقبل مشرق.